المقريزي

55

رسائل المقريزي

وبعثه لقتال طلحة بن خويلد الأسدي ، ثم مالك بن نويرة ، وعقد لعكرمة بن أبي جهل « 1 » المخزومي ، وبعثه لقتال مسيلمة بن ثمامة بن المطرح بن ربيعة بن الحارث « 2 » ، وعقد للمهاجر ابن أبي أمية المخزومي وبعثه لقتال جنود الأسود بن كعب بن عوف العنسي ومعونة الأبناء على قيس « 3 » بن المكشوح ، وعقد الخالد بن سعيد بن العاص ابن أمية وبعثه إلى مشارف الشام ، وعقد لعمرو بن العاص وبعثه إلى قضاعة ، وعقد لحذيفة بن محصن العلقانى - من علقان - ابن شرحبيل بن عمرو بن مالك بن يزيد بن ذي الكلاع وبعثه إلى « دبا » وهي مدينة قديمة من مدن عمان ، وعقد لعرفجة بن هرثمة وبعثه إلى مهرة ، وبعث شرحبيل بن حسنة « 4 » في أثر عكرمة بن أبي جهل ، فإذا فرغ باليمامة لحق بقضاعة ، وعقد لطرفة بن حاجب « 5 » وبعثه إلى بنى سليم ومن معهم من هوازن ، وعقد لسويد بن مقرن بن عائد المزنى « 6 » ، وبعثه إلى عامل تهامة اليمن ، وعقد للعلاء بن الحضرمي وبعثه إلى البحرين ، فلحق كل أمير بجنده حتى انقضت حروب الردة ، فبعث أبو بكر رضي الله عنه خالد بن الوليد لفتح العراق وأردفه بغيلان بن غنم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال ابن وهب الفهري وأمدها بالقعقاع بن عمرو ، ووجه الجنود إلى الشام ، فبعث خالد ابن سعيد بن العاص وأردفه بذى الكلاع ، وعكرمة بن أبي جهل ، وعمرو بن

--> ( 1 ) صحابي جليل ، أسلم يوم الفتح ، وحسن إسلامه ، واستشهد بالشام في خلافة أبى بكر الصديق على الصحيح . التقريب ( 2 / 29 ) ، مستدرك الحاكم ك : فضائل الصحابة ( 3 / 269 ) . ( 2 ) المعروف بمسيلمة الكذاب . انظر مقتله في البداية والنهاية ( 6 / 328 ) . ( 3 ) بعثه أبو بكر الصديق لقتال الأسود العنسي ، فطمع في الإمرة باليمن فعمل لذلك ، وارتد عن الإسلام وتابعه عوام أهل اليمن ، فكتب الصديق إلى الأمراء والرؤساء من أهل اليمن أن يكونوا عونا إلى فيروز والأبناء على قيس بن مكشوح . انظر تفصيل ذلك في البداية والنهاية ( 6 / 335 ، 336 ) . ( 4 ) شرحبيل بن عبد الله بن المطاع ، من كندة ، حليف لبنى زهرة ، صحابي جليل ، من مهاجرة الحبشة . قال ابن إسحاق : هاجرت حسنة مع زوجها سفيان بن معمر الجمحي ، ومات في خلافة عمر يوم اليرموك سنة ثماني عشرة ، وقيل : في طاعون عمواس بالشام . المستدرك ( 3 / 310 ) ، أسد الغابة ( 2 / 391 ) ، الإصابة ( 2 / 143 ) . ( 5 ) في المخطوط : طريفة بن جلحم ، والتصحيح من كتب التاريخ . انظر : البداية والنهاية ( 6 / 321 ) . ( 6 ) نسبة إلى مزينة بن عمرو أو ابن طانجة المدني ، كنيته : أبو عمرو ، له صحبة وسماع من النبي صلى اللّه عليه وسلّم ، عداده في الكوفيين ومات بها . انظر ترجمته في الإصابة ( 2 / 100 ) ، أسد الغابة ( 2 / 381 ) ، المستدرك ( 3 / 334 ) .